#نصائححولالتجارةالإلكترونية

10 نصائح لتحقيق النجاح في البيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي

Vivien Christel Vella
Vivien Christel Vella
مدير أول للتسويق الرقمي العالمي
قراءة 4 دقائق
man writing on whiteboard

ما هو البيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟ وهل يناسب نشاطك وعملك في المملكة العربية السعودية؟ وكيف يمكنك البيع بنجاح عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟ تعرّف على التفاصيل.

البيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما يبدو من الاسم، هو طريقة لبيع المنتجات أو الخدمات عبر شبكات ومنصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام ولينكد إن وتيك توك، ولكن ما الذي يميز هذا الأسلوب عن أساليب وطرق البيع التقليدية والمعتادة الأخرى، مثل المكالمات الهاتفية أو رسائل البريد الإلكتروني أو الإعلانات؟

ببساطة شديدة، البيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي هو البيع من خلال منصات وقنوات التواصل الاجتماعي، وغالبًا ما يستخدم أسلوبًا أكثر ودية ويعتمد أكثر على التواصل الشخصي مقارنةً بوسائل التواصل الأخرى، حيث يشجع البيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي على بناء علاقة شخصية وحقيقية أكثر من أنشطة الإعلانات أو طرق وأساليب البيع التقليدية، وهنا قد تتساءل "ما الفرق بين بيع أعمالي ومنتجاتي على وسائل التواصل الاجتماعي وبين مجرد الترويج لها فقط على وسائل التواصل الاجتماعي؟" والحقيقة أنه سؤال وجيه ومهم، حيث أن الفرق بينهما ليس واضحًا تمامًا، ولكن يمكن القول أن البيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي أكثر عملية وفعالية، إذ يتيح لعملائك فرصة الشراء من خلال منصات وشبكات التواصل الاجتماعي.

يبدأ البيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي بـ "الاستماع الاجتماعي" وهي عملية معرفة وتحديد من هم عملاؤك وجمهورك المستهدف وما الذي يتحدثون عنه وما هي اهتماماتهم والمواضيع التي تشغلهم وتهمهم. ففي المملكة العربية السعودية، تستخدم علامات تجارية مثل المراعي بفعالية استراتيجيات البيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي على منصات مثل إنستغرام للتفاعل مع العملاء من خلال محتوى تفاعلي وعروض ترويجية مخصصة، والجدير ذكره أن هذا النهج يعزز التواصل مع الجمهور، مما يزيد من ولاء العملاء للعلامة التجارية ونمو المبيعات.

يمنحك هذا النهج تجربة تواصل فردية وشخصية مباشرة مع كل عميل، ويمكن أن يؤدي التواصل الإلكتروني الجيد والمستمر في نهاية المطاف إلى تفاعلات ونقاشات أكثر عمقًا، ويمهد الطريق إلى إتمام صفقات ناجحة.

تذكر دائمًا أن البيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تمامًا مثل رعاية العملاء المحتملين وتنمية العلاقات في الحياة الواقعية، يتطلب وقتًا وتركيزًا واهتمامًا حقيقيًا باحتياجات العميل، وأن البيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي يكون أكثر فعالية عندما تُعطي الأولوية للجودة على الكمية.

إليك 10 نصائح ذهبية لمساعدتك على تحقيق أقصى استفادة من البيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

1. حدد جمهورك المستهدف

أنت تحتاج إلى توجيه رسائلك ومحتواك إلى الأشخاص المناسبين وليس مجرد نشر منشورات عشوائية على وسائل التواصل الاجتماعي بلا هدف أو سبب، لذا، يتعين عليك أولاً تحديد جمهورك المستهدف. ربما تعرف عملاءك بالفعل، لكن الوصول إليهم عبر الإنترنت مهمة مختلفة تمامًا. إليك ثلاث خطوات أساسية يمكنك اتباعها لتحديد سوقك المستهدف:

  1.  اعرف عملاءك: قبل وضع استراتيجيتك التسويقية، عليك أولًا فهم عملائك المحتملين فهمًا عميقًا وشاملًا، ويشمل ذلك تحليل سماتهم وخصائصهم الديموغرافية والنفسية والجغرافية والسلوكية (المزيد حول هذه الجوانب لاحقًا)، فالهدف هو استخدام البيانات والآراء والتعليقات لتحديد نوع العميل الأكثر استعدادًا واحتمالًا للشراء منك. في المملكة العربية السعودية، يتطلب فهم الجمهور المستهدف ضرورة مراعاة القيم الثقافية والتفضيلات المحلية، وذلك لأنها تؤثر بشكل كبير على سلوك المستهلك.
  2. حدد حجم جمهورك المستهدف: يتضمن تحديد حجم السوق معرفة العدد الإجمالي للمشترين المحتملين لمنتجك أو خدمتك، ومن خلال تقسيم هذا العدد حسب شريحة سوقك المستهدف، يمكنك تقدير الطلب المحتمل ضمن هذه الشريحة وتقييم مدى جدوى التركيز عليها.
  3.  التقسيم: يتيح لك تقسيم السوق المستهدف إلى فئات وشرائح أكثر دقة فهمًا ورؤى أعمق حول احتياجات عملائك وتفضيلاتهم. على سبيل المثال، قد ترغب في تقسيم العملاء حسب الفئات العمرية، لأنهم قد لا يهتمون بنفس المواضيع.

هناك 4 طرق لتقسيم جمهورك:

  • التقسيم حسب الخصائص السكانية: العمر، الجنس، الدخل.
  • التقسيم حسب السمات والخصائص النفسية: الهوايات، أهدافهم الشخصية، قيمهم.
  • التقسيم حسب الموقع الجغرافي: التوقيت المحلي، المناخ والمواسم، التفضيلات الثقافية.
  • التقسيم حسب السمات والخصائص السلوكية: التفاعلات مع العلامة التجارية، مدى الولاء للعلامة التجارية، تقييماتهم للمنتج.

2.  حدد منصات التواصل الاجتماعي التي يجب التواجد عليها

لا ترهق نفسك بالإفراط في استخدام العديد من منصات التواصل الاجتماعي لمجرد التواجد، وابحث وافهم طبيعة كل منصة جيدًا ثم حدد أيها يناسب جمهورك المستهدف وأهدافك التسويقية. لكل نشاط تجاري وعمل خصوصيته وطابعه الفريد، وقد لا تنطبق عليه التصنيفات المعتادة، ولكن بشكل عام، يمكننا القول إن فيسبوك (المملوك لشركة ميتا) مناسب للجمهور العام (وأحيانًا للشركات أيضًا)، بينما إنستغرام (المملوك أيضًا لشركة ميتا) يستهدف عادةً جمهورًا أصغر سنًا، وغالبًا ما يكون فعالًا لفئات منتجات مثل الأزياء، أما لينكد إن، فهو يركز على الأعمال التجارية ويتميز بأنه أكثر احترافية. أما تيك توك فهو مناسب لفئة عمرية أصغر (ويقول البعض) وربما أكثر جرأة من إنستغرام، حيث يركز على مقاطع الفيديو القصيرة جدًا، أما تويتر، المعروف الآن باسم X، فقد شهد العديد من التغييرات مؤخرًا، ويواجه الآن منافسة من تطبيق ثريدز المملوك لشركة ميتا.

السؤال الأهم الذي يجب أن تطرحه على نفسك هو "أين يتواجد جمهوري ويكون أكثر تفاعلًا ونشاطًا؟"، عند إدارة وسائل التواصل الاجتماعي، عليك أن تأخذ في اعتبارك الموارد المتاحة لديك، حيث أن إدارة وسائل التواصل الاجتماعي التزام يستهلك الكثير من الوقت، لذا خصص مواردك بحكمة. إذا كان لديك موظف واحد فقط بخمس ساعات عمل أسبوعيًا، فاكتفِ بقناة أو قناتين على الأكثر، أما إذا كان لديك موظف بدوام كامل، فيمكنك التوسع والتعامل مع المزيد. كن حذرًا، لأن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تستهلك كل وقتك. قبل إضافة قنوات جديدة، تأكد من أن لديك الموارد والإمكانيات اللازمة، أيضًا قم بتخصيص محتواك لكل منصة وتجنب تكرار الرسائل والنسخ واللصق. في المقال التالي من المدونة، سنتناول موضوع اختيار المنصات بمزيد من التفصيل.

3. تذكر دائمًا أن المحتوى هو الأساس...

63% من الشركات ليس لديها استراتيجية مكتوبة أو موثقة¹، مما يعني أنها تعتمد على نهج العفوية والارتجال وتطرح المواضيع بسرعة وبشكل لحظي دون الكثير من التخطيط المسبق أو دون أي تخطيط مسبق. عليك أن تفكر في المحتوى الذي تنشره على وسائل التواصل الاجتماعي، فهو يحتاج إلى دراسة دقيقة ومتأنية، وقم بإعداد وتطوير إستراتيجية للمحتوى توازن بين المحتوى الترويجي والمحتوى القيّم والغني بالمعلومات والترفيهي. أنشئ جدولًا زمنيًا للمحتوى، واستعن بالمحاور الأساسية وركائز المحتوى للمساعدة في التدفق الإبداعي للمحتوى.

4. ...والفيديو هو الواجهة

لست مقتنعا بأهمية وقوة الفيديو؟ إليك ثلاث حقائق، من خلال سبراوت سوشيال وهبسبوت، ستغير رأيك.

وفقًا لتقرير حديث، يعتبر أكثر من 54% من المسوقين أن الفيديو هو نوع المحتوى الأكثر قيمة لتحقيق أهداف التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي²، وعلى الرغم من ذلك، يُعدّ الفيديو أيضًا هو الأقل استخدامًا عبر فيسبوك وانستغرام وتويتر، حيث لا يشكل سوى 14%، و11%، و5% من محتوى كل منصة على التوالي³، والمثير للاهتمام أن 87% من الشركات ترى أن الفيديو له تأثير إيجابي مباشر على المبيعات⁴.

إذا لم يكن لديك حتى الآن استراتيجية للفيديو، أو إذا لم تكن تجعل الفيديو جزءًا كبيرًا وأساسيًا من محتواك، فقد حان الوقت للبدء في ذلك على الفور.

 هناك مجموعة كبيرة ولا حصر لها من محتوى الفيديو الذي يمكنك إنشاؤه على الفور، وقد تشكل مقاطع الفيديو القصيرة لمنتجاتك أو خدماتك محتوى قصيرًا جذابًا على مواقع التواصل الاجتماعي والذي يمكن أن يساعد جمهورك على فهمها بشكل أفضل، ولكن عليك قبل أن تمسك بهاتفك الذكي وتبدأ بالتسجيل، أن تأخذ دقيقة من وقتك لوضع استراتيجية: سيعتمد هذا على نشاطك وعملك؛ فقد تقرر أن هناك مكاسب سريعة يمكنك تحقيقها من خلال نشر مقاطع الفيديو مباشرةً، بينما تفضل شركات أخرى اتباع استراتيجية فيديو أكثر رسمية وموثقة وجدول زمني أطول لإنتاج الفيديو.

5.  تفاعل مع جمهورك وشارك في المحادثات

لا يكفي أن تقوم بالنشر فقط على وسائل التواصل الاجتماعي، بل يتعين عليك أن تتفاعل مع جمهورك المستهدف في المحادثات والنقاش، حيث أن أسلوب البيع الصريح والمباشر ليس هو الأسلوب الأمثل أو الأفضل، وبالتأكيد ليس في البداية.

يمكن أن تؤدي الإدارة الفعالة لمجتمعك على وسائل التواصل الاجتماعي إلى تعزيز ظهور علامتك التجارية وترسيخ الوعي بها في الأذهان، حيث أنها تمكّنك من الوصول إلى جمهور كبير عبر الإنترنت ونشر قصتك ورسالتك حول علامتك التجارية، كما أن تفاعلك مع متابعيك من خلال الإعجابات والتعليقات والمشاركات والإشارات يمكن أن يساعدك ليس فقط في انتشار اسمك ولكن أيضًا في ترسيخ صورة إيجابية حول علامتك التجارية. من خلال تقديم محتوى باستمرار عبر وسائل التواصل الاجتماعي والاستماع إلى تعليقات وملاحظات مجتمعك والتواجد بشكل دائم لمتابعيك، ستنشئ مجموعة من العملاء المخلصين، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى تعزيز ولائهم ودعمهم. أفضل ما في الأمر هو أن العملاء المخلصين يصبحون أكبر المؤيدين والمسوقين لك، حيث يرشحون علامتك التجارية إلى المشترين الآخرين، وبالتالي تزيد مبيعاتك وأرباحك. في المملكة العربية السعودية، تتفاعل علامات تجارية مثل المراعي مع عملائها عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الرد على آرائهم وتعليقاتهم ومشاركة المحتوى الذي ينشئه المستخدمون، مما يعزز مجتمعًا قويًا، ولا يقتصر هذا النهج على تعزيز ولاء العملاء فحسب، بل يشجع أيضًا على التوصيات الشفهية في سوقٍ غنيٍ ثقافيًا.

6. شارك المحتوى الذي ينشئه المستخدمون (UGC) 

نعيش اليوم في عصر الهواتف الذكية، حيث باتت الكاميرا في يد كل شخص، وقد أثبتت منصات مثل تيك توك ويوتيوب وغيرها أهمية المحتوى الذي ينشئه المستخدمون (UGC) وأنه هو المستقبل، لذا عندما تشارك المحتوى الذي ينشئه المستخدمون فإن هذا يُظهر أصالة علامتك التجارية ومصداقيتها. في عصر الإنترنت والعالم الرقمي، أصبح الجميع يحذرون ويشككون في التسويق اللامع والمبالغ فيه، ويميلون إلى المحتوى البسيط والعفوي وغير المتكلف لأنه يعكس الشفافية والصدق.  

 تعزز المشاركة المنتظمة للمحتوى الذي ينشئه المستخدمون، إلى جانب التسويق التقليدي ذي الميزانية العالية، ولاء العملاء للعلامة التجارية، فالناس بطبيعتهم يسعون للشعور بالانتماء إلى شيء أكبر من ذواتهم.

والسؤال الأهم هنا هو كيف ستحصل على هذا المحتوى الذي ينشئه المستخدمون؟ تواصل مع المؤثرين في المملكة العربية السعودية أو شجع عملائك المحليين على مشاركة محتواهم (قد يكون تنظيم مسابقة أو تقديم عرض خاص حافزًا لهم).

7.  ابقَ في طليعة التوجهات

تتغير وسائل التواصل الاجتماعي باستمرار، وقد أصبح مواكبة هذه التغييرات أمرًا في غاية الأهمية وذلك حتى تتمكن من تكييف استراتيجيتك على وسائل التواصل الاجتماعي. هل يجب أن تتواجد على منصة ثريدز؟ هل لا يزال جمهورك يتواجد بكثرة على إنستغرام؟ هل لا تزال منصة X (تويتر سابقًا) مجدية؟ وما هي قواعد السلوك في كل شبكة من شبكات التواصل الاجتماعي؟

8. استفد من دمج التجارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

التجارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي هي استراتيجية أعمال تتضمن بيع المنتجات أو الخدمات مباشرةً عبر منصات التواصل الاجتماعي، فهي تجمع بين التجارة الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي لتمكين العملاء من اكتشاف المنتجات وتقييمها وشرائها دون مغادرة المنصة. تستفيد التجارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من الجوانب الاجتماعية المتأصلة في هذه المنصات، مثل تقييمات المستخدمين والتوصيات والتسويق عبر المؤثرين لتسهيل المعاملات وزيادة المبيعات، على سبيل المثال، في المملكة العربية السعودية، تستفيد علامات تجارية مثل نون وسوق من المؤثرين المحليين للترويج لمنتجاتها مباشرةً على إنستغرام، مما يعزز تفاعل العملاء وثقتهم، ومن أشهر منصات التواصل الاجتماعي التي تدعم التجارة عبر منصات التواصل الاجتماعي: فيسبوك وإنستغرام وبينترست، وغيرها.

9.  التحسين للعمل عبر الهاتف الجوال

مع استمرار هيمنة الهاتف الجوال على حياتنا الرقمية، أصبح تحسين تجربة المستخدم على هذه الهواتف الجوالة عنصرًا أساسيًا للنجاح عبر الإنترنت. وفي عام 2023، سيزداد هذا التحسين أهميةً أكثر من أي وقت مضى، نظرًا لتزايد عدد المستخدمين وانتشار عمليات البحث والشراء عبرها.

تُعدّ المواقع الإلكترونية المصممة خصيصًا للهواتف الجوالة ضرورية لتعزيز الظهور على الإنترنت والمنافسة، وفي هذا الصدد، يعطي جوجل الأولوية للمواقع المصممة خصيصًا للهواتف الجوالة، حيث يمنحها ترتيبًا أعلى في نتائج البحث، فضلًا عن أن تحسين تجربة المستخدم يساهم في زيادة معدلات التحويل. وهو أمر أساسي لدعم التسويق متعدد القنوات، والذي يوفر تجربة عملاء متكاملة وسلسة عبر مختلف القنوات والأجهزة.

10.  فكّر جديًا في الإعلانات المدفوعة

بالرغم من أن المحتوى المجاني على مواقع التواصل الاجتماعي يُعد خيارًا رائعًا لبناء الوعي بالعلامة التجارية، إلا أن الإعلانات المدفوعة على وسائل التواصل الاجتماعي ستتيح لك الوصول إلى واستهداف فئات ديموغرافية محددة ومضاعفة حجم جمهورك.

اتعاني العديد من العلامات التجارية من تراجع وصولها المجاني على منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى خوارزميات هذه المنصات (وهي مجموعة من القواعد التي تحدد ما يراه المستخدمون في صفحاتهم الرئيسية) التي تعطي الأولوية للمحتوى المدفوع على حساب المحتوى المجاني، ومع ازدياد استثمار العلامات التجارية في الإعلانات المدفوعة على مواقع التواصل الاجتماعي، يستمر انخفاض الوصول المجاني. لكن الأمر له وجهان: إذ أن المحتوى المجاني الأفضل له تأثير إيجابي على فعالية الإعلانات المدفوعة.

أبدأ الآن البيع على وسائل التواصل الاجتماعي

نأمل أن تكون هذه النصائح قد منحتك دفعة أولى قوية في رحلتك في مجال البيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية. كل نشاط تجاري له طبيعته وخصوصيته، والطريقة الوحيدة لمعرفة ما يناسبك هي التجربة واكتشاف النتائج والأهم من ذلك، قياسها، ففي النهاية، لا يمكنك تحسين ما لا تقيسه. تعرف على نوع المنشورات والمحتوى الذي يحقق أكبر قدر من التفاعل (وأقل قدر من التفاعل)، واكتشف ما الذي يدفع ويشجع جمهورك على النقر إما لمعرفة المزيد أو لإجراء عملية شراء.