1 - معهد بايمارد، نوفمبر 2021
هل تدير شركة تجارة إلكترونية في المملكة العربية السعودية؟ هل ترغب في معرفة كيفية التوسع في الأسواق الدولية؟ الأمر يتطلب فقط القليل من البحث والتخطيط. ستساعدك نصائح الشحن الدولي هذه على تحقيق النجاح.
العالم واسع، ولكن عليك تركيز وقتك وجهدك على الأسواق التي تشهد أعلى طلب على منتجك (أو خدمتك)، وإلا فقد لا يكون التوسع في الأسواق الدولية مجديًا من الناحية المالية لشركتك.
يمكنك استخدام Google Analytics لتحديد حجم الزيارات الدولية لشركتك العاملة في مجال التجارة الإلكترونية، حيث تتتبع هذه الخدمة حركة الزيارات عبر الأجهزة والمنصات عبر الإنترنت وتقدم تقارير عنها، مما يساعدك على فهم رحلة الشراء لعملائك من خلال مؤشرات مثل عدد الزوار الفريدين لموقعك الإلكتروني ومعدل التفاعل، والأهم من ذلك، يمكنك ربط هذه المؤشرات بأبعاد محددة مثل الموقع الجغرافي، لتحديد الأسواق الدولية التي تحمل أكبر قدر من الإمكانات لشركتك.
ابحث عن الدول التي تشهد أعلى مستوى طلب على منتجك، وحدد الفجوات السوقية التي يمكن لشركتك استغلالها، كما ينبغي عليك دراسة عادات الإنفاق لدى المستهلكين ودوافع الشراء لديهم والعوائق المحتملة أمام الشحن إلى تلك الدول. كل هذا يساعدك في بناء صورة شاملة عن السوق وتحديد حجم الفرص المتاحة.
استكشف الأسواق التي يبيع فيها منافسوك، فإذا كانوا يشحنون إلى سوق معينة، فلا بد أن ذلك يعود إلى وجود حجم أعمال كافي يجعل الأمر مجديًا.
على سبيل المثال: يمكن لشركة سعودية صغيرة أو متوسطة (SME) متخصصة في العناية بالبشرة استخدام Google Analytics لاكتشاف حركة الزيارات العالية لموقعها من الإمارات العربية المتحدة والكويت، ومن ثم منح الأولوية لتلك الأسواق التي يتنامى فيها الطلب على منتجات التجميل الحلال وتكون فيها المنافسة أقل مقارنةً بالأسواق الغربية.
إذا كنت تشحن عبر الحدود، فمن المهم التحقق من قوانين الجمارك والاستيراد في بلد الوجهة، لأن عدم القيام بذلك سيعرّض شحناتك لخطر التأخير، ما يعني تأخر وصولها إلى عملائك، وهو أمر غير مقبول إطلاقًا في مجال التجارة الإلكترونية.
لكل دولة قواعدها الخاصة، بعضها أكثر صرامة من غيرها، وتفرض عقوبات صارمة على المستندات والأوراق غير الصحيحة. إذا كنت تشحن إلى أسواق متعددة، فقد تصبح الإجراءات الإدارية شاقة ومستهلكة للوقت، وهنا يأتي دور الشراكة مع شركة متخصصة في اللوجستيات الدولية مثل DHL، حيث ستحصل على مزايا عديدة، وأهمها أن فريق الجمارك المتخصص لدينا حول العالم يساعد شركات التجارة الإلكترونية يوميًا على الشحن لعملائها الدوليين، مع التكفل بكافة المعاملات الورقية نيابةً عنهم، أي أنك ستحصل على شحن سريع عبر الحدود بأقل قدر من العناء.
تُفرض الضرائب على البضائع المستوردة، وتُحدد نسبتها من جانب الدولة المُستوردة، مع وجود بعض مناطق التجارة الحرة حول العالم. عادةً ما يتحمل المُستلم (أي عميلك) مسؤولية دفع الضرائب والرسوم الجمركية، إلا أن DHL توفر خيار "دفع الضرائب والرسوم الجمركية مُسبقًا" (DTP) لأصحاب الحسابات، وهذا يعني أن DHL ستُصدر فاتورة إلى الشاحن (شركتك) لتغطية التكلفة، وتتمثل فائدة هذا الخيار في أن العميل النهائي لن يتلقى فاتورة ضريبية غير متوقعة عند وصول طرده إلى الجمارك، الأمر الذي قد يؤثر سلبًا على انطباعه عن علامتك التجارية.
إذا قررت تحميل عملائك تكاليف الشحن، فاحرص على توضيح الرسوم في جميع أنحاء موقعك الإلكتروني للتجارة الإلكترونية، حيث تُعد "رسوم الشحن غير المتوقعة" من الأسباب الرئيسية لتخلي المشتري عن سلة التسوق أثناء المعاملات عبر الإنترنت، والأفضل من ذلك، فكّر في تضمين رسوم الشحن ضمن سعر منتجاتك لتتمكن من تقديم سعر شامل وبسيط لعملائك عند الدفع.
لا يوجد وقت أفضل لتحسين وتطوير موقعك الإلكتروني من وقت التخطيط للتوسع في الأسواق الدولية، فبإمكان الشركات السعودية الصغيرة والمتوسطة (SMEs) تحسين مواقعها الإلكترونية للمشترين العالميين عبر توفير الدعم باللغتين العربية والإنجليزية وخيارات شحن دولية واضحة وطرق دفع محلية ومعلومات جمركية شفافة، مما يساعد هذه الشركات على التوسع خارج المملكة بفاعلية أكبر. تذكر الميزات الرئيسية التالية:
ترجم موقعك الإلكتروني إلى اللغة المحلية لجميع الأسواق التي تستهدفها.
بوابات الدفع الدولية: هل تعلم أن احتمالية إتمام عملية الشراء لدى المتسوقين عبر الإنترنت تزيد بنسبة 70%¹ إذا كانت طريقة الدفع المفضلة لديهم متاحة كخيار عند إتمام عملية الشراء؟ ابحث عن طرق الدفع الأكثر شيوعًا في البلد الذي تبيع فيه، ووفرها عند إتمام عملية الشراء. تأكد أيضًا من عرض الأسعار وإتاحة الدفع بالعملة المحلية أيضًا.
من الاستراتيجيات الجيدة عند البيع في بلد لأول مرة هي البدء بإنشاء متجر إلكتروني على منصة مثل أمازون، وهذا يعني أنه يمكنك البدء بخطوات صغيرة وقياس الطلب على منتجاتك قبل الاستثمار بكثافة في موقع إلكتروني محلي مستقل، أيضًا ستستفيد من النطاق الواسع للوصول إلى المنصة، مما يضعك مباشرةً أمام ملايين العملاء.
نصيحة أخيرة: قم بإجراء فحص الجاهزية للموقع الإلكتروني من DHL، حيث سيساعدك هذا الاستبيان السريع على تحديد نقاط الضعف في استراتيجية التجارة الإلكترونية الدولية لشركتك، فقد يكون هذا التغيير البسيط وأصغر التفاصيل هي التي تصنع الفارق كله.
إذا كنت تشحن إلى دول متعددة، فتجنب اتباع نهج "حل واحد يناسب الجميع"، حيث يتعين عليك تصميم استراتيجية التسويق والمبيعات الخاصة بك لتناسب كل دولة على حدة بناءً على تفضيلات المتسوقين فيها، فربما يكون أحد منتجاتك مناسبًا لسوق معين دون غيره؛ كما يجب مراعاة مواسم التسوق في كل دولة (مثل الجمعة السوداء في الولايات المتحدة، ويوم العزاب في الصين، وما إلى ذلك)، كما هو الحال تمامًا في السعودية التي تعتبر شهر رمضان من أكثر فترات الإنفاق. كل هذه الأمور ستؤثر على تخطيط المخزون لديك، لذا احرص على اختبار وتحسين استراتيجية مبيعاتك باستمرار، ومع مرور الوقت، ستمكّنك بيانات العملاء التي جمعتها من تحسين أداء أعمالك. لا تنس الاطلاع على "أدلة الدول" من DHL.
بينما تنشغل بالجوانب التجارية لعملك، أوكل مهمة شحن بضائعك إلى DHL. بتواجدنا في 220 دولة وإقليم، يمكننا القول بكل ثقة أننا خبراء في الشحن الدولي، نظرًا لما نمتلكه من خبرة واسعة في مساعدة الشركات العاملة في قطاع التجارة من الشركات إلى المستهلكين (B2C) من جميع الأحجام على تحديد الأسواق الجديدة والوصول إليها. تواصل معنا اليوم لنبدأ العمل، فالعالم في انتظارك.
1 - معهد بايمارد، نوفمبر 2021